السيئة تعم والحسنة تخص

كثيرا نسمع هذه المقولة
السيئة تعم والحسنة تخص
فما حقيقة هذه الكلمة وهل هى صحيحة ام لا
رأى الشخصى ان
هذه المقولة غريبة وليست من الاسلام فمن القواعد الاساسية فى ديننا ان كل فرد مسؤل عن نفسه ولا يعاقب على ذنب فعله غيره أو جرم اقترفه الآخر فهذا يتنافى مع عدالة الدين

قال تعالى : ( وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ )
(281) ( البقرة)
قالى تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ )
(105) ( المائدة)

قالى تعالى : ( قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ )
(164) ( الأنعام)


0 التعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أهمية النية

النية نواة الصلاح، وبذرة القبول، وأعمال العباد مرهونة بصلاح النوايا، وحظ العامل ونصيبه من العمل نيته، فإن كانت صالحة كان له الأجر، وإن كانت...